يعدّ الإمام الحافظ عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي المشهور بجلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين، وقد ألّف العديد من الكتب والمؤلفات القيّمة في شتى المجالات، وفي هذا المقال ذكر لأبرزها.[١]


كتب السيوطي

فيما يأتي مجموعة من أبرز الكتب والمؤلفات التي وضعها جلال الدين السيوطي:


كتاب الإتقان في علوم القرآن

يقع هذا الكتاب في حدود (832) صفحة، دوّن فيها جلال الدين السيوطي ما وصل إليه من علوم القرآن الكريم والمسائل المتعلقة به، مثل: مواطن النزول وأوقاته ووقائعه، والقراءات وأسانيد رواية القرآن الكريم، بالإضافة إلى أحكام التجويد، وغيرها من المسائل القرآنية.[٢]


كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور

يقع هذا الكتاب في ثمانية عشر جزءًا في حدود (12844) صفحة، ذكر فيه المؤلف ما أُثر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين من تفسير آيات القرآن الكريم، مضمّنه ما ورد من الأحاديث المخرجة.[٣]


كتاب المزهر في علوم اللغة وأنواعها

يقع هذا الكتاب في أربعة أجزاء في حدود (1323) صفحة تحدث فيها المؤلف عن اللغة وعلومها، وأشار إلى العديد من الأخبار والنوادر اللغوية، إلى جانب الكثير من الشواهد الشعرية والنثرية في مختلف المواضيع والعصور الأدبية، وذلك بأسلوب مبسّط بعيد عن التعقيد، ويُشار إلى أنّ هذا الكتاب يحمل قيمة فكرية وعلمية وتاريخية كبيرة.[٤]


كتاب تاريخ الخلفاء

يقع هذا الكتاب في حدود (420) صفحة تناول فيها جلال الدين السيوطي ترجمة الخلفاء وأمراء المؤمنين على ترتيب زمانهم، وقد ذكر إلى جانب ترجمتهم ما جرى في أيامهم من حوادث مستغربة.[٥]


كتاب شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

يقع هذا الكتاب في حدود (344) صفحة، تحدّث فيها المؤلف عن عالم البرزخ، مُذكرًا بالموت وفضله وكيفيته، إلى جانب حديثه عن حال الروح بعد مفارقة الجسد واجتماعها بالأرواح، وحال القبر وضمّته وضيقيه، والكثير من الأمور المتعلقة بحال الموتى والقبور.[٦]


كتاب طبقات المفسرين

يقع هذا الكتاب في حدود (190) صفحة، صنّف فيه المؤلف المفسرين في طبقات من الصحابة، والتابعين، والمفسرين المحدثين وأهل السنة، وبقية المفسرين والعلماء.[٧]


كتاب البهجة المرضية في شرح الألفية

يعدّ هذا الكتاب متوسط الحجم بين كتب شروح الألفية، وقد قدّم جلال الدين السيوطي فيه شرحًا لألفية ابن مالك في النحو بأسلوب سهل وواضح يصل إلى القارئ، مع تضمينه الكثير من الشواهد.[٨]


كتاب تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي

يقع هذا الكتاب في حدود (1078) صفحة، يعدّ مفيدًا للمشتغلين بعلوم الحديث النبوي الشريف، قدّم فيه المؤلف شرحًا لتقريب النواوي، ثم لمختصر ابن الصلاح، ولسائر كتب الفن بصورة عامة.[٩]


كتاب نور اللمعة في خصائص الجمعة

يقع هذا الكتاب في حدود (145) صفحة ذكر فيه المؤلف جلال الدين السيوطي مجموعة من الخصائص التي يتميز بها يوم الجمعة، مثل: صلاة الجمعة، ولبس أحسن الثياب، وقراءة سورة الكهف، وغيرها.[١٠]


كتاب البدور السافرة في أحوال الآخرة

يقع هذا الكتاب في حدود (640) صفحة أراد المؤلف من خلالها تحذير المسلم من الانشغال في الحياة الدنيا وهي دار الفناء، وإيقاظه من غفلته وحثّه على الطاعة حتى يكون على صلة دائمة بالله عزّ وجلّ.[١١]

منهج جلال الدين السيوطي في مؤلفاته

سار جلال الدين السيوطي على منهج معين فيما وضعه من مؤلفات وكتب، يتمثل بما يأتي ذكره:[١٢]

  • تلخيص كتب الآخرين والانتخاب منها.
  • الأمانة العلمية في النقل، إذ ينسب كل ما ينقله إلى أصحابه.
  • تنوّع الموضوعات التي يتناولها في مؤلفاته.
  • ذكر الأقوال المختلفة في الموضوع، وإسنادها إلى قائلها ومناقشة الأدلة حولها.

المراجع

  1. إياد الطباع، الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي معلمة العلوم الإسلامية، صفحة 32. بتصرّف.
  2. جلال الدين السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، صفحة 1. بتصرّف.
  3. جلال الدين السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، صفحة 1. بتصرّف.
  4. جلال الدين السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، صفحة 1. بتصرّف.
  5. جلال الدين السيوطي، تاريخ الخلفاء، صفحة 1. بتصرّف.
  6. جلال الدين السيوطي، شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور، صفحة 1. بتصرّف.
  7. جلال الدين السيوطي، طبقات المفسرين، صفحة 1. بتصرّف.
  8. جلال الدين السيوطي، البهجة المرضية في شرح الألفية، صفحة 1. بتصرّف.
  9. جلال الدين السيوطي، تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، صفحة 1. بتصرّف.
  10. جلال الدين السيوطي، نور اللمعة في خصائص الجمعة، صفحة 1. بتصرّف.
  11. جلال الدين السيوطي، البدور السافرة في أحوال الآخرة، صفحة 1. بتصرّف.
  12. إياد الطباع، الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي معلمة العلوم الإسلامية، صفحة 310. بتصرّف.