يعرف محمد شحرور بأنه مهندس وباحث ومفكّر سوري، له عدة دراسات إسلامية سعى من خلالها إلى قراءة معاصرة للقرآن الكريم وعلومه، وله العديد من الكتب والمؤلفات في ذلك، وفقًا لما ورد عن الدكتور فاطمة بوغاري، وفي هذا المقال أوردنا لكم بعضًا من هذه الكتب.


كتب محمد شحرور

في ما يأتي مجموعة مقترحة من الكتب والمؤلفات العديدة لمحمد شحرور:


كتاب الإسلام الأصل والصورة

يقع هذا الكتاب في حدود (263) صفحة قدّم محمد شحرور خلالها رؤيته في العديد من الموضوعات ذات الصلة بمشروعه الإسلامي المتنور، والذي يهدف من خلاله إلى تنقية الإسلام من صورته التقليدية التاريخية، وإبراز الإسلام الأصيل الذي يكون مرجعه القرآن الكريم، إذ يوضح شحرور من خلال صفحات هذا الكتاب كيف كان الإسلام وكيف يجب أن يكون، إلى جانب ضرورة تجديد رؤيتنا لما يجب أن نكون عليه.[١]


كتاب الدولة والمجتمع

يقع هذا الكتاب في حدود (378) صفحة يوضح الكاتب من خلالها قانون سير التاريخ للدول والمجتمعات كما ورد في التنزيل الحكيم، إلى جانب مسيرة تطور المجتمعات الإنسانية، فالتاريخ الإنساني يسير نحو التقدم والتطور وإلغاء التخلف، كما تحدث محمد شحرور في كتابه هذا حول نشوء المدن والصراع بين سلطة المعرفة وسلطة القانون، وحول ثنائية الشورى والحرية.[٢]


كتاب الإسلام والإيمان

يقع هذا الكتاب في حدود (403) صفحة وضّح خلالها الفرق بين تعاليم الإسلام وتكاليف الإيمان، وأنّ العلاقة بين الله والناس هي علاقة عبودية حرة وليست علاقة عبودية استعبادية، والعبادات تتجلى في كل حقول الحياة، ويختتم محمد شحرور كتابه هذا بتوضيح رأيه في الإسلام والسياسة، وأنّ محاولة تسييس الإسلام أو أسلمة السياسة أضاعت الإسلام والسياسة معًا.[٣]


كتاب تجفيف منابع الإرهاب

يقع هذا الكتاب في حدود (306) صفحة ألقى الكاتب محمد شحرور خلالها الضوء على معانٍ كثيرة وردت في القرآن الكريم أدى تفسيرها تفسيرًا غير صحيح إلى الانحراف الملحوظ عن الرسالة التي حملها النبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- لتكون رحمة للعالمين، مثل الجهاد والقتال، هادفًا من خلال ذلك إلى تشكيل أثر في تجفيف منابع الإرهاب ومعالجته فكريًا.[٤]


كتاب نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي

يقع هذا الكتاب في حدود (400) صفحة عالج محمد شحرور خلالها أسباب الجمود في التشريع الإسلامي، والدوافع التاريخية التي أدت إلى وقف الاجتهاد، كما تناول فيه مسألة كانت موضع نقاش بين مختلف المدارس الفقهية، وهي مسألة "فقه المرأة" وما يتعلق بها من قضايا وموضوعات، وما نتج عنها من إجحاف في حق المرأة على امتداد التاريخ الإسلامي.[٥]


منهج محمد شحرور في التأليف

اعتمد محمد شحرور في كتبه ومؤلفاته على مجموعة من الأسس والقواعد وفقًا لما ورد عن الدكتورة فاطمة بوغاري، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر ما يأتي:

  • الانطلاق من خلفية ماركسية متأثرًا بالمنهج الجدلي المادي.
  • تقديم فهم جديد وعصري للقرآن الكريم ومعانيه.
  • المزج بين التأويل والهندسة في قراءة القرآن الكريم.
  • توظيف مصطلحات علمية ورياضية وهندسية في مؤلفاته.
  • تفسير الظواهر تفسيرًا ماديًا.

المراجع

  1. محمد شحرور، الإسلام الأصل والصورة، صفحة 1. بتصرّف.
  2. محمد شحرور، الدولة والمجتمع، صفحة 1. بتصرّف.
  3. محمد شحرور، الإسلام والإيمان، صفحة 1. بتصرّف.
  4. محمد شحرور، تجفيف منابع الإرهاب، صفحة 1. بتصرّف.
  5. محمد شحرور، نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، صفحة 1. بتصرّف.