تعد رواية لا تخبري ماما للروائية الإيرلندية توني ماغواير من روايات السيرة الذاتية، بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في دراسة تحليلية لها، وقد حازت على اهتمام من الدارسين والنقاد إلى جانب القراء، وفي هذا المقال عرضنا لكم تحليلًا لها.


تحليل رواية لا تخبري ماما

بناء على ما ورد عن الناقدة شيماء يمني في قراءتها النقدية لهذه الرواية ترصد الكاتبة توني ماغواير في هذا العمل الأدبي تجربة شخصية مرت بها ومعاناة عاشتها في طفولتها، وللتوضيح أكثر حول الفكرة التي تريد الكاتبة إيصالها تم تفكيك الرواية إلى عناصرها الأساسية وتحليلها كما يأتي:


العنوان

بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في دراسة تحليلية لهذه الرواية فإنّ العنوان "لا تخبري ماما" يحمل عدة دلالات وإشارات قد ينصرف إليها ذهن القارئ، لكنها تبدأ بالوضوح عند الغوص أكثر في عالم الرواية، وقد تكررت هذه العبارة "لا تخبري ماما" على لسان الأب كثيرًا.


المكان

بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في دراسة تحليلية لهذه الرواية تدور الأحداث بصورة أساسية في بريطانيا، إلى جانب إيرلندا.


الشخصيات الرئيسية

تدور الأحداث في رواية لا تخبري ماما بين عدد من الشخصيات الرئيسية، بناء على ما ورد عن الناقدة شيماء يمني في قراءتها النقدية لها، وهي:

  • توني/ أنطوانيت (الكاتبة نفسها).
  • الأم روث.
  • الأب بيدي.


الشخصيات الثانوية

تدور الأحداث في رواية لا تخبري ماما بين عدد من الشخصيات الثانوية، بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في دراسة تحليلية لها، وهي:

  • الجدّة.
  • الطبيب.
  • الممرضة.


الأحداث الرئيسية

بناء على ما ورد عن الناقدة شيماء يمني في قراءتها النقدية لهذه الرواية تحكي الكاتبة عن ماضٍ أليم عاشته في طفولتها وقصة مأساوية تركت الأثر الكبير في نفسها، إذ تعرّضت في إحدى المرات لمضايقات من والدها الذي طلب منها ألا تخبر أمها بالأمر، لكنها ما لبثت وإن أخبرت أمها بما حدث معها، فقابلتها الأم بلا مبالاة وعدم اكتراث، فاستمرت مضايقات الأب لتوني مدة سبع سنوات، لتعيش معنى الوحدة والتعاسة منذ نعومة أظفارها.


العقدة

بناء على ما ورد عن الناقدة شيماء يمني في قراءتها النقدية لهذه الرواية كانت نتيجة المضايقات المتكررة حمل توني وهي في سنّ الثالثة عشرة، وقد قابلت الأم الخبر بلا مبالاة وأرغمتها على الإجهاض، وحُكِمَ على الأب مدة أربع سنوات، فواجهت توني إدانة كبيرة من مجتمعها، الأمر الذي جعلها تفكر في إيذاء نفسها أكثر من مرة.


الحل

بناء على ما ورد عن الناقدة شيماء يمني في قراءتها النقدية لهذه الرواية استطاعت توني أن تخرج من حالتها النفسية وتدخل إلى سوق العمل، لتنجح في عملها بفضل تحليها بالصبر وإيمانها بالحياة، أما الأم فتموت بعد إصابتها بمرض جعلها طريحة الفراش، مع إحساسها بالذنب لما حلّ بابنتها، بينما بقي الأب على قيد الحياة.


السمات الفنية في رواية لا تخبري ماما

تتسم رواية لا تخبري ماما بمجموعة من الخصائص والسمات الفنية، بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في دراسة تحليلية لها، ومنها ما يأتي:

  • سرد أحداث الرواية بأسلوب سهل وممتع يؤثر في القارئ.
  • تحميل الرواية الكثير من المشاعر والعواطف.
  • استخدام لغة سلسة وواضحة.


ولقراءة تحليل المزيد من روايات السيرة الذاتية: رواية البئر الأولى، رواية يوميات مطلقة.