تعد رواية ليطمئن قلبي للكاتب والمؤلف الفلسطيني أدهم الشرقاوي من الروايات النفسية، بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في قراءة تحليلية لها، وقد حازت على اهتمام من الدارسين والقراء، وفي هذا المقال قدمنا لكم تحليلًا لها.


تحليل رواية ليطمئن قلبي

يطرح الكاتب أدهم الشرقاوي في روايته هذه مجموعة من القضايا الدينية والاجتماعية والحقائق الواقعية ليُثري بها المعرفة لدى المتلقي،[١] وللتوضيح أكثر حول الفكرة التي يريد الكاتب إيصالها تم تفكيك الرواية إلى عناصرها الأساسية وتحليلها على النحو الآتي:


العنوان

بناء على ما ورد عن مجموعة من الباحثين في قراءة تحليلية لهذه الرواية يحمل العنوان "ليطمئن قلبي" نفحات إيمانية وفكرية تُنبئ عن الإطار العام للرواية، وفيه دعوة للإيمان والتأمل، فقد ضمّن الكاتب روايته مجموعة من الحكم والعبر ليقرأها القارئ وتسكن روحه ويطمئن قلبه بها.


المكان

لم يتخذ الكاتب مكانًا محددًا أو مدينة محددة لتدور فيها أحداث الرواية، وهذا يُشير إلى أنها تعبّر عن كلّ المجتمعات، لكن بصورة عامة وردت العديد من الأماكن في الرواية قُسمت إلى أماكن مفتوحة مثل: الحافلة التي جرت على متنها معظم أحداث الرواية، والجامعة، وأخرى مغلقة، مثل: البيت، والغرفة.[٢][٣]


الشخصيات الرئيسية

تدور الأحداث في رواية ليطمئن قلبي بين عدد من الشخصيات الرئيسية، وهي:[٤]

  • كريم: يعد الشخصية المحورية في الرواية، وهو شاب متفوق في دراسته في السنة الأخيرة من الجامعة، يذهب إلى الجامعة بالحافلة التي يلتقي فيها بالكثير من الأشخاص ويتعرف عليهم.
  • وعد: هي فتاة كانت تعمل في أحد البنوك، وهي التي أحبها كريم وكان لها دور في التأثير في حياته.


الشخصيات الثانوية

تدور الأحداث في رواية ليطمئن قلبي بين عدد من الشخصيات الثانوية، وهي:[٤]

  • ماهر.
  • هشام.
  • الخالة آمنة.
  • أبو أمين.
  • زيد.
  • سهام.
  • هناء.
  • العم أحمد.
  • محمد.
  • ريحان.


الأحداث الرئيسية

تحكي الرواية قصة شابّ اسمه كريم يسرد الوقائع والأحداث التي جرت معه في الحافلة التي كان يستقلها للذهاب إلى الجامعة برفقة مجموعة من الأشخاص لكلّ منهم قصته، إذ يحكي قصة الخالة آمنة التي كانت تذهب للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي، ومن بين رفقاء الحافلة الذين تحدث عنهم كريم أيضًا العم أحمد الذي أُصيب بالعمى وتزوج من جارته أم مريم.[٥]


يحكي كريم أيضًا قصة ريحان التي حُرمت من الأمومة، وماهر وهشام وحواراتهما الثقافية والفكرية العديدة، وفي وسط هذه القصص يستذكر كريم قصته مع وعد التي أحبها في الحافلة ولقاءاتهما الدائمة فيها، وكيف تحولت علاقتهما من الصداقة إلى الحب، لكن مع مرور الوقت تغيرت وعد كثيرًا، خاصة عندما طلب الزواج منها؛ فلم تعد تردّ على مكالماته، ولم تركب في الحافلة، وهكذا بقيت تتجاهله.[٥]


العقدة

تتبع كريم وعد خفيةً، فاكتشف بأنها متزوجة ولديها طفل، فعاد منهارًا والحزن يملأ قلبه، وأراد العمل مع أبيه في محاولة منه لنسيان ما حدث.[٥]


الحل

يلتقي كريم مع وعد صدفة، فتخبره بأنها تريد الطلاق من زوجها وأنها ليست سعيدة معه، إلا أن كريم رفضها، وهكذا انتهت قصتهما بالفراق وخيبة الأمل.[٥]


السمات الفنية في رواية ليطمئن قلبي

تتسم رواية ليطمئن قلبي بمجموعة من الخصائص والسمات الفنية، منها على سبيل الذكر لا الحصر ما يأتي:[٢]

  • الاعتماد بكثرة على تقنية الاسترجاع.
  • توظيف تقنيات السرد بمهارة وفنية.
  • تعدد الأماكن الواردة في الرواية.
  • تضمين الرواية العديد من الرؤى الثقافية والفكرية.
  • تضمين الحوار في الرواية.


المراجع

  1. سمية شيخاوي، سارة تنفير، يسرى سفير، وآخرون، المكانية في رواية ليطمئن قلبي لأدهم.pdf البنية المكانية في رواية ليطمئن قلبي، صفحة 37. بتصرّف.
  2. ^ أ ب أسماء حويش، عائشة دراج، البنية السردية في الرواية المعاصرة، صفحة 52. بتصرّف.
  3. سمية شيخاوي، سارة تنفير، يُسرى سفير، وآخرون، المكانية في رواية ليطمئن قلبي لأدهم.pdf البنية المكانية في رواية ليطمئن قلبي، صفحة 38. بتصرّف.
  4. ^ أ ب أسماء حويش، عائشة دراج، البنية السردية في الرواية المعاصرة، صفحة 39. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث أسماء حويش، عائشة دراج، البنية السردية في الرواية المعاصرة، صفحة 60. بتصرّف.