يندرج كتاب في ظلال القرآن لمؤلفه الأديب والكاتب المصري سيد قطب ضمن قائمة كتب التفسير، وهو من أبرز الكتب الدينية التي أُلّفت في هذا المجال، وقد شغل حيزًا واضحًا من اهتمامات القراء وأهل العلم، وفي السطور التالية ملخص موجز لأبرز ما ورد في هذا الكتاب.[١]


ملخص كتاب في ظلال القرآن

يقع كتاب "في ظلال القرآن" في حدود (4012) صفحة تقريبًا، وهو مقسم إلى ثلاثين جزءًا وفقًا لعدد أجزاء القرآن الكريم موزّعة في ستة مجلدات؛ فكلّ مجلّد يختص بتفسير عدة أجزاء، وقد قدّم سيد قطب في هذا الكتاب القيّم تفسيرًا لسور القرآن الكريم بطريقته الخاصة والمعاصرة والتي تختلف عن طريقة من سبقوه من المفسّرين، وجمع فيه بين التفسير والتحليل والبلاغة والأدب، كما يُذكَر أنّه حرص من خلاله على إبراز القيمة العظيمة والأهمية الكُبرى التي يحظى بها كتاب الله تعالى، داعيًا القارئ ليعيش حياته تحت ظلّ القرآن الكريم،[٢] وفيما يأتي ملخص بسيط لمحتويات بعض مجلدات هذا الكتاب:


ملخص المجلد الأول

يحتوي المجلد الأول من كتاب في ظلال القرآن تفسير سيّد قطب للأجزاء الأربعة الأولى من القرآن الكريم، والتي تبدأ من سورة الفاتحة وتنتهي بالآية الثالثة والعشرين من سورة النساء.


ملخص المجلد الثاني

يحتوي المجلد الثاني من كتاب في ظلال القرآن تفسير سيد قطب للأجزاء الخامس والسادس والسابع من القرآن الكريم، والتي تبدأ من الآية الرابعة والعشرين من سورة النساء وتنتهي بالآية العاشرة بعد المئة من سورة الأنعام.


ملخص المجلد الثالث

يحتوي المجلد الثالث من كتاب في ظلال القرآن تفسير سيد قطب للأجزاء الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر من القرآن الكريم، والتي تبدأ من الآية الحادية عشرة بعد المئة من سورة الأنعام وتنتهي بنهاية سورة يونس.


ملخص المجلد الرابع

يحتوي المجلد الرابع من كتاب في ظلال القرآن تفسير سيد قطب للأجزاء من 12-18 من القرآن الكريم، ويبدأها من سورة هود ويُنهيها بنهاية سورة النور.


منهج سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن

اتبع المؤلف سيد قطب في تفسيره للقرآن الكريم الذي أورده في كتابه المعنون بـ "في ظلال القرآن" طريقة ومنهجًا معينًا في التقديم، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٣]

  • البدء بمقدمة طويلة حول السور القرآنية وتحديد مكيتها أو مدنيتها وأسباب نزولها، وبيان الإطار العام الذي تتناوله السورة والموضوعات المختلفة التي تشتمل عليها، مع محاولة الربط بينها.
  • الانتقال إلى تفسير السورة، وذلك بإيراد مجموعة الآيات ذات الموضوع الواحد وتفسيرها مجتمعة بطريقة عميقة، ثم محاولة الكشف عن السر الكامن الذي يجمع بين آيات السورة كاملة.
  • عدم الخوض عند تفسير الآيات فيما يعرف بالإسرائيليات وفي أمور غيبية وعقدية قد تُبعد الإنسان عن الغاية الأساسية المتمثلة بفهم القرآن الكريم.
  • الاعتماد على مجموعة من كتب التفسير المختلفة، والأحاديث النبوية الشريفة، وبعض كتب الفقه والسيرة النبوية، لكنه في النهاية يعرض فكره وتفسيره بطريقته الخاصة مُبرزًا الجماليات المتعددة في السور القرآنية.
  • الربط بين قضايا القرآن الكريم وواقع العصر والتقدم العلمي الذي يشهده.


المراجع

  1. "في ظلال القرآن"، فلة بوك. بتصرّف.
  2. "كتاب في ظلال القرآن"، غود ريدز. بتصرّف.
  3. إبراهيم عوض، من الطبري إلى سيد قطب: دراسات في مناهج التفسير ومذاهبه، صفحة 248-257. بتصرّف.