تتيح لك القراءة الفرصة لتغوص في عوالم كثيرة مختلفة عن عالمك، وتمنحك مخزونًا لغويًا ومعرفيًا إضافيًا، وإذا كنت مهتمًا بالعلوم الطبية وتبحث عن كتاب متخصص في هذا المجال ولا تعرف ماذا ستختار إليك في هذا المقال مجموعة من الاقتراحات لأبرز الكتب في علم الطب. 


أبرز كتب الطب

فيما يأتي مجموعة مقترحة من الكتب والمؤلفات الطبية:


كتاب الحاوي في الطب - أبو بكر الرازي

يقع هذا الكتاب في مجلدين في حدود (3960) صفحة ويعدّ من أهم المراجع الطبية، وهو موسوعة طبية متكاملة تضم ملخصات كثيرة للعديد من المؤلفين وما أجروه من تجارب متعددة وملاحظات دقيقة، كما يضم هذا الكتاب بين طياته معلومات قيمة حول الأمراض المتعددة، وطرق علاجها، بالإضافة إلى الأدوية المناسبة لها.[١]


كتاب طب بالمكسرات - إسراء جاد

يقع هذا الكتاب في حدود (45) صفحة ضمنتها الكاتبة مجموعة من المقالات الطبية معظمها عن الاستخدام السيئ للأدوية، وهي مكتوبة بطريقة فكاهية وبلغة عامية، بهدف إيصال المعلومة الطبية للفرد كأنّه يتناول بعض المكسرات، وذلك لمن لا يُطيق أن يقرأ كتابًا طبيًا عن الأدوية مكتوبًا بطريقة علمية بحتة.[٢]


كتاب العمود الفقري مدخل إلى الصحة - بول بريغ

شرح المؤلف في كتابه هذا عن العمود الفقري وآلية عمله، بالإضافة إلى الأمراض والإصابات التي يمكن أن يتعرض لها وأسبابها وطرق علاجها، وطرق الوقاية منها، كما يقدّم فيه مجموعة من النصائح والتمرينات الرياضية المناسبة لكل حالة، والتي أثبتت جدواها من خلال تجربة الشعوب الطويلة.[٣]


كتاب تفاحة في اليوم - جو شفارتس

يقع هذا الكتاب في حدود (402) صفحة عرض فيها المؤلف بطريقة علمية معظم ما يُزعم حول الغذاء وعلاقته بالأمراض، مبينًا أثناء عرضه المواد الطبيعية في الطعام ومعالجة الغذاء، والملوثات في الطعام، وقد اتبع الكاتب في كتابه هذا أسلوبًا يتميز بالسلاسة والسهولة والبساطة.[٤]


كتاب الطب القديم - عادل عبد العال

يقع هذا الكتاب في حدود (270) صفحة عرض فيها الكاتب بعض الأسرار العلمية للمصريين القدماء في علاج الأمراض بالأعشاب والنباتات الطبيعية، إذ تحدث عن الطب الفرعوني وعرّف به، ودعا كذلك إلى الاستفادة منه، فذكر المؤلف في هذا الكتاب الوصفات التي استخدمها المصريون القدماء وأيّدها العلم الحديث وشدّد على أهميتها.[٥]


نصائح طبية لحياة صحية

فيما يأتي مجموعة من النصائح والإرشادات يمكن أن تساعد على التمتع بحياة صحية:[٦]

  • عدم الإكثار من تناول الأدوية، إذ تؤدي كثرتها إلى تغيير التوازن الفسيولوجي الطبيعي لجسم الإنسان.
  • ممارسة التمارين الرياضية، إذ يوجد لها العديد من الفوائد الصحية، كما أنها قد تفيد في الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • ضرورة اتباع نظام غذائي صحي.
  • الحفاظ على صفاء الذهن؛ إذ تؤثر الحالة المزاجية السيئة سلبًا في وظائف الجسم بصورة عامة.
  • تنقية الجسم من الداخل من المواد الضارة والسموم.


المراجع

  1. أبو بكر الرازي، الحاوي في الطب، صفحة 1. بتصرّف.
  2. إسراء جاد، طب بالمكسرات، صفحة 1. بتصرّف.
  3. بول بريغ، العمود الفقري مدخل إلى الصحة، صفحة 1. بتصرّف.
  4. جو شفارتس، تفاحة في اليوم، صفحة 1. بتصرّف.
  5. عادل عبد العال، الطب القديم، صفحة 1. بتصرّف.
  6. أندرو توتينو، العادات السبع لحياة صحية، صفحة 87-155. بتصرّف.